السبت، 21 مارس 2015

من الدكتور عبده الوهاب الديلمي

من الدكتور /عبد الوهاب لطف الديلمي.

نبرأ إلی الله تعالی من كتاب:
"العودة إلی القرآن"كما نبرأ من
كاتبه والمعين عليه ومن رضي به
أو أقره أو طبعه أو نشره او روج له
وﻻنجامل أحدا في دين الله تعالی
وكفی مانحن فيه من اﻻبتﻻءات والمحن والفتن المتﻻطمة وكان اﻷولی بأرباب هذا الكتاب ان يصدقوا في العودة إلی الله تعالی
ﻻ أن يمعنوا في الضﻻل وﻻ أن يلهثوا وراءحطام الدنيامن تقربهم إلی أعداء اﻹسﻻم بهذا العمل القذر.
وعليهم أن يعلموا بأن كتاب الله تعالی محفوظ مصان برعاية الله
تعالی وحفظه وقد خاب وخسر من
سعی إلی النيل منه أو تحريف
معانيه إرضاء ﻷعداءاﻹسﻻم.

(انشر حتى نحارب دعاة التغريب )

تفائلوا بالخير تجدوه

آية للتدبر

   ﴿هُوَ مَوْلَانَا﴾

( المتفاءلون هم أكثر الناس تقديسا و تنزيها و تعظيما لله، لأن تفكيرهم لم يرتبط بنظرة القدرة البشريه التي يحددها الظرف الزماني أو المكاني أو الوسيله، بل ينظرون للمستقبل من خلال قدرة الله المطلقه التي لا يعجزها شي)  "العبارة منقول"

"كيف بك يا سراقه إذا لبست سواري كسري"

كن متفائلا .. واثقاً أن الفرج بيد الله مهما كانت المصاعب ومهما كانت المعطيات التي تشير إلى أنها ضدك فقط توكل على الله وكن دائما على يقين بأن الله هو من سيهديك إلى أسباب النجاة، ﻓﺎﻟﺒﺤﺮ ﺃﻣﺎﻡ ﻣﻮﺳﻰ ﻭﺍﻟﻌﺪﻭ ﺧﻠﻔﻪ ﻭﻣﻊ ﺫﻟﻚ ﻗﺎﻝ: 
﴿ﻛﻼ ﺇﻥ ﻣﻌﻲ ﺭﺑﻲ ﺳﻴﻬﺪﻳﻦ﴾

ﺣﻜﻢ ﺗﻜﺘﺐ ﺑﻤﺎﺀ ﺍﻟﺬﻫﺐ ﺍﻗﺮﺅﻫﺎ ﺗﻜﺴﺒﻮﺍ ﺃﺧﻼﻕ ﻣﻦ ﺫﻫﺐ

ﺣﻜﻢ ﺗﻜﺘﺐ ﺑﻤﺎﺀ ﺍﻟﺬﻫﺐ ﺍﻗﺮﺅﻫﺎ ﺗﻜﺴﺒﻮﺍ ﺃﺧﻼﻕ ﻣﻦ ﺫﻫﺐ
ﺍﻟـﺬﻭْﻕ ، ﻟﻴﺲَ ﺃﻥَ ﺗﺤﺐّ ,
ﺷﻴﺌﺂ " ﺟﻤﻴﻶ " ، ﻓﻘﻂ !
ﺑﻞْ ﺃﻥ ﻵ ﺗﺴﺘﻘﺒﺢَ ﻣﺂ ﻳﺤﺒﻪَ ﺁﻟﻨﺂﺱ
ﺣَﺘﻰّ ﻟﻮْ ﻟﻢَ ﺗﻜﻦُ ﺗﺤﺒﻪَ ♡♡
`·,`·,`·,`·,`·,`·,`·,`·,`·,`·,`·,
ﺍﻟﻮﺟﻊ ﻟﻴﺲ ﺷﺮﻃﺎً ﺃﻥ ﻳﻜﻮﻥ ﺑﻜﺎﺀ
، ﺭﺑﻤﺎ ﻳﺪﻋﻮ ﻋﻠﻴﻚ ﺷﺨﺺ ﻣﻈﻠﻮﻡ ﻓَﺘﻜﻮﻥ ﺣﻴﺎﺗﻚ ﺃﻭﺟﺎﻋﺎً ،
# ﺍﺣﺬﺭﻭﺍ ﺃﻥ ﺗﻈﻠﻤﻮﺍ ﺃﺣﺪﺍً "
,·`,·`,·`,·`,·`,·`,·`,·`,·`,·`,·`
ﺇﺫﺍ ﺳﻤﻌﺖ ﻫﺎﺗﻔﻚ ﻳﺮﻥ .
ﻓﻬﻨﺎﻙ ﻣﻦ ﻳﺮﻳﺪ ﺍﻟﺘﻮﺍﺻﻞ ﻣﻌﻚ ..
.. ﻛﺬﻟﻚ ﺇﺫﺍ ﺳﻤﻌﺖ ﺍﻷﺫﺍﻥ
ﻓﺈﻥ ﺭﺑﻚ ﻳﺮﻳﺪ ﺃﻥ ﺗﺘﻮﺍﺻﻞ ﻣﻌﻪ !!
ﻓﻴﺎﺭﺏ ﻋﻠﻖ ﻗﻠﻮﺑﻨﺎ ﺑﻚ
^ ﺭﺍﺋﻌﮧ ﺟﺪﺁ ..
,·`,·`,·`,·`,·`,·`,·`,·`,·`,·`,·`
ﻋﻨﺪﻣﺎ ﺗﻜﻮﻥ ﺭﺍﻗﻴﺎً ﻓﻲَ ﺣﻮﺍﺭﻙ
ﻓﺂﻧﺖَ ﺗﺨﺒﺮ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ ﺍﻧﻚ ﺗﻠﻘﻴﺖَ
ﺗﺮﺑﻴﺔ ﻋﻈﻴﻤﺔ
,·`,·`,·`,·`,·`,·`,·`,·`,·`,·`,·`
ﻟﺘﻜُﻦَ ﺷﺨﺼﺎً ﻳُﻀﺮﺏ ﺑﻪِ ﻣﺜﺎﻻً ﻓﻲ ﺍﻟﺒﺸﺎﺷﺔَ ﺇﺑﺘﺴﻢ
ﺩﺍﺋﻤﺎً ﻓﺎﻹﺑﺘﺴﺎﻣﺔ ﻻ ﺗﻌﻨﻲ ﺃﻥَ ﺍﻟﻔﺮﺡ ﻳﻜﺴّﻮﻙ .. ﺑﻞ ﺃﻧﻚ
ﺭﺍﺽٍ ﺑﻘﺪﺭ ﺍﻟﻠﻪ ﺟﻞ ﻭﻉﻻ ...
,·`,·`,·`,·`,·`,·`,·`,·`,·`,·`,·`
ﻟﻴﺲ ﻫُﻨﺎﻙ ﺷﻲﺀ ﺇﺳﻤﻪ
" ﻓﺎﺗﻚ ﺍﻟﻘﻄﺎﺭ " ﻛﻞ ﺍﻟﻘﻄﺎﺭﺍﺕ ﻟﻬﺎ ﻃﺮﻳﻖ ﻋﻮﺩﺓ ، ﺗﻔﺎﺋﻠﻮﺍ
ﺧﻴﺮﺍً ﻭﺳﺘﺠﺪﻭﻧﻪ
,·`,·`,·`,·`,·`,·`,·`,·`,·`,·`,·`
ﻋﻨﺪﻣﺂ ﻵﺗﻨﺠﺢ ﻓﻲ ﺃﻣﺮ !
ﻓَﺎﻋﻠﻢ ﺑﺄﻥ ﺍﻟﻠﻪ ﺳﺒﺤﺎﻧﻪ ﻭﺗﻌﺎﻟﻰ ∵
ﻳﻌﻠﻢ ﺍﻧﻪ ُ ﻟﻴﺲ ﻟﻚ
ﺍﻣﺎ ﺍﻧﮓ ﻏﻴﺮ ﻣﺴﺘﻌﺪ ﻟﻪ .
ﺍﻭ ﺍﻧﮓ ﻟﻦ ﺗﻘﺪﺭ ﻋﻠﻰ ﺗﺤﻤﻠﻪ ﺍﻵﻥ ،
ﺃﻭ ﺃﻥ ﻫﻨﺎﮒ ﻗﺎﺩﻡ ﺍﻓﻀﻞ ﻟﮓ ﻣﻨﻪ
ﻓَﺎﺭﺿﻰ ﺑﻤﺎ ﻛﺘﺒﻪ ﺍﻟﻠﻪ ﻟﮓ
ﻭﺍﺑﺘﺴﻤﻢ
,·`,·`,·`,·`,·`,·`,·`,·`,·`,·`,·`
ﻏﻴﺎﺏ ﻣﻦ ﻧﺤﺐ
ﺗﻤﺎﻣﺎً ﻛﻐﻴﺎﺏ ﺍﻟﻠﻮﻥ ﻋﻦ ﺍﻟﺼﻮﺭﺓ !
ﻫﻮ ﻻ ﻳﻔﻘﺪﻧﺎ ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ ،
ﺇﻧﻤﺎ ﻳﻔﻘﺪﻧﺎ ﻃﻌﻢ ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ !! ♡
`·,`·,`·,`·,`·,`·,`·,`·,`·,`·,`·,
ﺃﻥ ﺗﺘﻮﺿﺄ ﻓﻴﻄﻴﺮ ﺁﻟﻨﻮﻡ ﻣﻦ ﻋﻴﻨﮕﻚ ﻟـﮕﻲ ﺗﺼﻠﻲ ؛
ﺧﻴﺮﺁ ﻣﻦ ﺁﻥ ﺗﻨﺂﻡ ﻓﺘﻄﻴﺮ ﺭﻭﺣﮕﻚ
ﻭَﺁﻧﺖ ﻟﻢ ﺗﺼﻠﻲ .
# ﻳﻨﺒﻐﻲ ﺁﻥ ﻧﺘﺄﻣﻠﮭﺂ ، !
,·`,·`,·`,·`,·`,·`,·`,·`,·`,·`,·`
ﻛﺜﻴﺮ ﻣﻦ ﺍﻷﺷﻴﺎﺀ ﺇﻥ ﺗﺮﻛﺘﻬﺎ ﺗﺬﺑﻞ، ﺇﻻ ﺍﻟﻘﺮﺍﻥ ﺇﻥ
ﺗﺮﻛﺖ ﻗﺮﺍﺀﺗﻪ ﺗﺬﺑﻞ ﺃﻧﺖ !!
,·`,·`,·`,·`,·`,·`,·`,·`,·`,·`,·`
ﻟﻮ ﻛﺎﻥ ﺍﻹﻧﺴﺎﻥ ﻳﺴﺘﻐﻔﺮ ﺃﻛﺜﺮ ﻣﻤﺎ ﻳﺸﺘﻜﻲ، ﻟﻮﺟﺪ
ﺭﺍﺣﺘﻪ ﻗﺒﻞ ﺃﻥ ﻳﺸﺘﻜﻲ
,·`,·`,·`,·`,·`,·`,·`,·`,·`,·`,·`
ﻣﻦ ﺃﺭﻭﻉ ﺍﻟﺤﻜﻢ : ﺩﻉ ﺍﻟﺪﻧﻴﺎ ﺗﻔﻌﻞ ﺑﻚ ﻣﺎ ﺗﺸﺎﺀ ،، ﻓﻬﻲ
ﻟﻦ ﺗﺘﺠﺮﺃ ﺃﻥ ﺗﻔﻌﻞ ﺃﻛﺒﺮ ﻣﻤﺎ ‏( ﻛﺘﺒـﻪ ﺍﻟﻠﻪ ﻟﻚ ‏) ..
,·`,·`,·`,·`,·`,·`,·`,·`,·`,·`,·`
ﻟﻠﺪﻧﻴﺎ ﻗﺂﻧﻮﻥ ﻳﺴﻤﻰ : ﺍﻟﺪﻭﺭﺍﻥ !
ﺳﻴﻌﻮﺩ ﺍﻟﻴﻚ ﺳﻮﺍﺀً ﻛﺎﻥ ﺧﻴﺮًﺍ ﺍﻡ ﺷﺮًﺍ
ﻓﺄﺣﺴﻦ ﺻﻨﻊ ﻣﺎﺗﻮﺩ ﺃﻥ ﻳﻌﻮﺩ ﺇﻟـﻴـﻚ
,·`,·`,·`,·`,·`,·`,·`,·`,·`,·`,·`
ﻫﻨﺎﻙ ﺃﺷﺨﺎﺹ ﺣﺘﻰ ﻋﻨﺪﻣﺎ
ﻳﻜﻮﻥ ﻣﺰﺍﺟﻬﻢ ﺳﻲﺀ ﻳﺤﺎﺩﺛﻮﻧﻚ
ﺑﺄﺩﺏ . . ﻫﺆﻻﺀ ﻓﻘﻂ ﻣﻦ ﻳﺴﺘﺤﻘﻮﻥ :
#ﺍﻻﺣﺘﺮﺍﻡ ..
ﻟﻦ ﺗﺘﻮﻗﻒ ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ ﻋﻠﻰ ﺃﺷﻴﺎﺀ ﺧﺬﻟﺘﻨﺎ ﻓﺪﺍﺋﻤﺎ ﻳﻌﻮﺿﻨﺎ
ﺍﻟﻠﻪ ﺑﻤﺎ ﮬﻮ ﺃﻓﻀﻞ

منهم الشيعه الإثناعشريه

الشيعة الإمامية الاثنا عشرية
التعريف:

الشيعة (*) الإمامية الاثنا عشرية هم تلك الفرقة من المسلمين الذين زعموا أن عليًا هو الأحق في وراثة الخلافة (*) دون الشيخين وعثمان رضي الله عنهم أجمعين وقد أطلق عليهم الإمامية لأنهم جعلوا من الإمامة القضية الأساسية التي تشغلهم وسُمُّوا بالاثنى عشرية لأنهم قالوا باثني عشر إمامًا دخل آخرهم السرداب بسامراء على حد زعمهم. كما أنهم القسم المقابل لأهل السنة والجماعة في فكرهم وآرائهم المتميزة، وهم يعملون لنشر مذهبهم ليعم العالم الإسلامي.

التأسيس وأبرز الشخصيات:

· الاثنا عشر إمامًا الذين يتخذهم الإمامية أئمة لهم يتسلسلون على النحو التالي:

ـ علي بن أبي طالب رضي الله عنه الذي يلقبونه بالمرتضى ـ رابع الخلفاء الراشدين، وصهر رسول الله صلى الله عليه وسلم، وقد مات غيلةً حينما أقدم الخارجي عبد الرحمن بن ملجم على قتله في مسجد الكوفة في 17 رمضان سنة 40 هـ.

ـ الحسن بن علي رضي الله عنهما، ويلقبونه بالمجبتى (3 ـ 50هـ).

ـ الحسين بن علي رضي الله عنهما ويلقبونه بالشهيد (4 ـ 61هـ).

ـ علي زين العابدين بن الحسين (38 ـ 95 هـ) ويلقبونه بالسَّجَّاد.

ـ محمد الباقر بن علي زين العابدين (57 ـ 114هـ) ويلقبونه بالباقر.

ـ جعفر الصادق بن محمد الباقر (83 ـ 148هـ) ويلقبونه بالصادق.

ـ موسى الكاظم بن جعفر الصادق (128 ـ 183هـ) ويلقبونه بالكاظم.

ـ علي الرضا بن موسى الكاظم (148 ـ 203هـ) ويلقبونه بالرضى.

ـ محمد الجواد بن علي الرضا (195 ـ 220هـ) ويلقبونه بالتقي.

ـ علي الهادي بن محمد الجواد (212 ـ 254هـ) ويلقبونه بالنقي.

ـ الحسن العسكري بن علي عبد الهادي (232 ـ 260هـ) ويلقبونه بالزكي.

ـ محمد المهدي بن الحسن العسكري (256هـ ـ ...) ويلقبونه بالحجة القائم المنتظر.

يزعمون بأن الإمام الثاني عشر قد دخل سردابًا في دار أبيه بِسُرَّ مَنْ رأى ولم يعد، وقد اختلفوا في سِنّه وقت اختفائه فقيل أربع سنوات وقيل ثماني سنوات، غير أن معظم الباحثين يذهبون إلى أنه غير موجود أصلاً وأنه من اختراعات الشيعة (*) ويطلقون عليه لقب (المعدوم أو الموهوم).

• من شخصياتهم البارزة تاريخيًّا عبد الله بن سبأ، وهو يهودي من اليمن. أظهر الإسلام ونقل ما وجده في الفكر اليهودي إلى التشيع كالقول بالرجعة (*)، وعدم الموت، وملك الأرض، والقدرة على أشياء لا يقدر عليها أحد من الخلق، والعلم بما لا يعلمه أحد، وإثبات البداء (*) والنسيان على الله عزّ وجلّ ـ تعالى الله عما يقولون علوًا كبيرًا. وقد كان يقول في يهوديته بأن يوشع بن نون وصي موسى عليه السلام، فقال في الإسلام بأن عليًّا وصي محمد صلى الله عليه وسلم، تنقل من المدينة إلى مصر والكوفة والفسطاط والبصرة، وقال لعلي: "أنت أنت" أي أنت الله مما دفع عليًّا إلى أن يهم بقتله لكن عبد الله بن عباس نصحه بأن لا يفعل، فنفاه إلى المدائن.

• منصور أحمد بن أبي طالب الطبرسي المتوفى سنة 588هـ صاحب كتاب الاحتجاج طبع في إيران سنة 1302هـ.

• الكُلَيني صاحب كتاب الكافي المطبوع في إيران سنة 1278هـ وهو عندهم بمنزلة صحيح البخاري عند أهل السنة (*) ويزعمون بأن فيه 16199 حديثًا.

• الحاج ميرزا حسين بن محمد تقي النوري الطبرسي المتوفى سنة 1320هـ والمدفون في المشهد المرتضوي بالنجف، وهو صاحب كتاب فصل الخطاب في إثبات تحريف كتاب رَبِّ الأرباب ؛ يزعم فيه بأن القرآن قد زيد فيه ونقص منه. ومن ذلك ادعاؤهم في سورة الانشراح نقص عبارة (وجعلنا عليًّا صهرك)، معاذ الله أن يكون ادعاؤهم هذا صحيحًا. وقد طبع هذا الكتاب في إيران سنة 1289هـ.

• آية الله المامقاني صاحب كتاب تنقيح المقال في أحوال الرجال وهو لديهم إمام الجرح والتعديل، وفيه يطلق على أبي بكر وعمر لقب الجبت والطاغوت، انظر 1/207 ـ طبع 1352 بالمطبعة المرتضوية بالنجف.

• أبو جعفر الطوسي صاحب كتاب تهذيب الأحكام، ومحمد بن مرتضى المدعو ملا محسن الكاشي صاحب كتاب الوافي ومحمد بن الحسن الحر العاملي صاحب كتاب وسائل الشيعة إلى أحاديث الشريعة ومحمد باقر بن الشيخ محمد تقي المعروف بالمجلسي صاحب كتاب بحار الأنوار في أحاديث النبي والأئمة الأطهار وفتح الله الكاشاني صاحب كتاب منهج الصادقين وابن أبي الحديد صاحب شرح نهج البلاغة.

• آية الله الخميني: من رجالات الشيعة (*) المعاصرين، قاد ثورة شيعية في إيران تسلمت زمام الحكم، وله كتاب كشف الأسرار وكتاب الحكومة الإسلامية. وقد قال بفكرة ولاية الفقيه. وبالرغم من أنه رفع شعارات إسلامية عامة في بداية الثورة (*)، إلا أنه ما لبث أن كشف عن نزعة شيعية متعصبة ضيقة ورغبة في تصدير ثورته إلى بقية العالم الإسلامي فقد اتخذ إجراءات أدى بعضها مع أسباب أخرى إلى قيام حرب استمرت ثماني سنوات مع العراق.

الأفكار والمعتقدات:

• الإمامة: وتكون بالنص، إذ يجب أن ينص الإمام السابق على الإمام اللاحق بالعين لا بالوصف، وأن الإمامة من الأمور الهامة التي لا يجوز أن يفارق النبي صلى الله عليه وسلم الأمة ويتركها هملاً يرى كل واحد منهم رأيًّا. بل يجب أن يعين شخصًا هو المرجوع إليه والمعوَّل عليه.

ـ يستدلون على ذلك بأن النبي (*) صلى الله عليه وسلم قد نص على إمامة علي من بعده نصًًّا ظاهرًا يوم غدير خم، وهي حادثة لا يثبتها محدثو أهل السنة (*) ولا مؤرخوهم.

ـ ويزعمون أن عليًّا قد نص على ولديه الحسن والحسين.. وهكذا.. فكل إمام يعين الإمام الذي يليه بوصية منه. ويسمونهم الأوصياء.

• العصمة: كل الأئمة معصومون عن الخطأ والنسيان، وعن اقتراف الكبائر والصغائر.

• العلم اللدني: كل إمام من الأئمة أُودع العلم من لدن الرسول (*) صلى الله عليه وسلم، بما يكمل الشريعة، وهو يملك علمًا لدنيًّا ولا يوجد بينه وبين النبي من فرق سوى أنه لا يوحى إليه، وقد استودعهم رسول الله صلى الله عليه وسلم أسرار الشريعة ليبينوا للناس ما يقتضيه زمانهم.

• خوارق العادات: يجوز أن تجري هذه الخوارق على يد الإمام، ويسمون ذلك معجزة (*)، وإذا لم يكن هناك نص على إمام من الإمام السابق عليه وجب أن يكون إثبات الإمامة في هذه الحالة بالخارقة.

• الغيبة: يرون أن الزمان لا يخلو من حجة لله عقلاً وشرعًا، ويترتب على ذلك أن الإمام الثاني عشر قد غاب في سردابه، كما زعموا، وأن له غيبة صغرى وغيبة كبرى، وهذا من أساطيرهم.

• الرجعة (*) : يعتقدون أن الحسن العسكري سيعود في آخر الزمان عندما يأذن الله له بالخروج، وكان بعضهم يقف بعد صلاة المغرب بباب السرداب وقد قدموا مركبًا، فيهتفون باسمه، ويدعونه للخروج، حتى تشتبك النجوم، ثم ينصرفون ويرجئون الأمر إلى الليلة التالية. ويقولون بأنه حين عودته سيملأ الأرض عدلاً كما ملئت جورًا وظلمًا، وسيقتص من خصوم الشيعة (*) على مدار التاريخ، ولقد قالت الإمامية قاطبة بالرجعة، وقالت بعض فرقهم الأخرى برجعة بعض الأموات.

• التقية (*) : وهم يعدونها أصلاً من أصول الدين، ومن تركها كان بمنزلة من ترك الصلاة، وهي واجبة لا يجوز رفعها حتى يخرج القائم، فمن تركها قبل خروجه فقد خرج عن دين الله تعالى وعن دين الإمامية، كما يستدلون على ذلك بقوله تعالى: (إلا أن تتقوا منهم تقاة) وينسبون إلى أبي جعفر الإمام الخامس قوله: "التقية ديني ودين آبائي ولا إيمان لمن لا تقية له" وهم يتوسعون في مفهوم التقية إلى حد كبير.

• المتعة: يرون بأن متعة النساء خير العادات وأفضل القربات مستدلين على ذلك بقوله تعالى: (فما استمتعتم به منهن فآتوهن أجورهن فريضة) وقد حرم الإسلام هذا الزواج الذي تشترط فيه مدة محدودة ، فيما يشترط معظم أهل السنة وجوب استحضار نية التأبيد، ولزواج المتعة آثار سلبية كثيرة على المجتمع تبرر تحريمه.

• يعتقدون بوجود مصحف لديهم اسمه مصحف فاطمة[1]: ويروي الكُليني في كتابه الكافي في صفحة 57 طبعة 1278هـ عن أبي بصير أي "جعفر الصادق": "وإن عندنا لمصحف فاطمة عليها السلام، قال: قلت: وما مصحف فاطمة؟ قال: مصحف فيه مثل قرآنكم هذا ثلاث مرات، والله ما فيه حرف واحد من قرآنكم".

• البراءة: يتبرؤون من الخلفاء الثلاثة أبي بكر وعمر وعثمان وينعتونهم بأقبح الصفات لأنهم ـ كما يزعمون ـ اغتصبوا الخلافة دون علي الذي هو أحق منهم بها، كما يبدؤون بلعن أبي بكر وعمر بدل التسمية في كل أمر ذي بال، وهم ينالون كذلك من كثير من الصحابة باللعن، ولا يتورعون عن النيل من أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها.

• المغالاة: بعضهم غالى في شخصية علي رضي الله عنه والمغالون من الشيعة (*) رفعوه إلى مرتبة الألوهية كالسبئية (*)، وبعضهم قالوا بأن جبريل قد أخطأ في الرسالة فنزل على محمد صلى الله عليه وسلم، بدلاً من أن ينزل على علي لأن عليًّا يشبه النبي صلى الله عليه وسلم كما يشبه الغرابُ الغرابَ ولذلك سموا بالغرابية.

• عيد غدير خم: وهو عيد لهم يصادف اليوم الثامن عشر من شهر ذي الحجة ويفضلونه على عيدي الأضحى والفطر ويسمونه بالعيد الأكبر، وصيام هذا اليوم عندهم سنة مؤكدة، وهو اليوم الذي يدَّعون فيه بأن النبي قد أوصى فيه بالخلافة (*) لعلي من بعده.

• يعظمون عيد النيروز وهو من أعياد الفرس، وبعضهم يقول: غسل يوم النيروز سُنة.

• لهم عيد يقيمونه في اليوم التاسع من ربيع الأول، وهو عيد أبيهم (بابا شجاع الدين) وهو لقب لَقَّبوا به (أبا لؤلؤة المجوسي) الذي أقدم على قتل عمر بن الخطاب رضي الله عنه.

• يقيمون حفلات العزاء والنياحة والجزع وتصوير الصور وضرب الصدور وكثير من الأفعال المحرمة التي تصدر عنهم في العشر الأول من شهر محرم معتقدين بأن ذلك قربة إلى الله تعالى وأن ذلك يكفر سيئاتهم وذنوبهم، ومن يزورهم في المشاهد المقدسة في كربلاء والنجف وقم.. فسيرَى من ذلك العجب العجاب.

الجذور الفكرية والعقائدية:

• انعكست في التشيع معتقدات الفرس الذين يدينون لهم بالملك والوراثة وقد ساهم الفرس فيه لينتقموا من الإسلام ـ الذي كسر شوكتهم ـ باسم الإسلام ذاته.

• اختلط الفكر الشيعي بالفكر الوافد من العقائد الآسيوية كالبوذية والمانوية (*) والبرهمية (*)، وقالوا بالتناسخ (*) وبالحلول (*).

• استمد التشيع أفكاره من اليهودية التي تحمل بصمات وثنية (*) آشورية وبابلية.

• أقوالهم في علي بن أبي طالب وفي الأئمة من آل البيت تلتقي مع أقوال النصارى في عيسى عليه السلام ولقد شابهوهم في كثرة الأعياد وكثرة الصور واختلاق خوارق العادات وإسنادها إلى الأئمة.

الانتشار ومواقع النفوذ:

تنتشر فرقة الاثنا عشرية من الإمامية الشيعية الآن في إيران وتتركز فيها، ومنهم عدد كبير في العراق، ويمتد وجودهم إلى الباكستان كما أن لهم طائفة في لبنان. أما في سوريا فهناك طائفة قليلة منهم لكنهم على صلة وثيقة بالنُّصيْرية الذين هم من غلاة الشيعة.

ويتضح مما سبق:

أن التشيع الأول بدأ كحزب (*) يرى أحقية علي بن أبي طالب في الخلافة، ثم تطوَّر حتى أصبح فرقة عقائدية وسياسية انضوى تحت لوائها كل من أراد الكيد للإسلام والدولة المسلمة، حتى أن المتتبع للتاريخ الإسلامي لا يكاد يرى ثورة (*) أو انفصالاً عن الدولة الأم أو مشكلة عقائدية إلا وكان الشيعة بفرقها المتعددة وراءها أو لهم ضلعٌ فيها. ولهذا اصطبغ التاريخ الإسلامي بكثير من الثورات والتمزق ، ونظرًا لوجود عناصر مندسَّةً بين المسلمين يهمها استمرار هذا الخلاف فإن المشكلة لم تنته، بل استمر الخلاف وكاد التشيع أن يكون دينًا (*) مختلفًا عن الإسلام تمامًا، وقد استغلت الدوائر الغربية والمستشرقون هذا الخلاف لتصوير المسلمين شيعًا وأحزابًا متناحرة. بل يقارنونه بالمسيحية (*) التي بلغت فرقها المئات.

من سفك دماء المساجد

هذا من سفك دماء المساجد 

بقلم : محمد الحزمي الادريسي

جريمة تفجير المساجد وروادها ليست هي البداية بل اظنها الفتيل للمحرقة القادمة
المحرقة التي ستلتهم الوطن وتحرق الكل المحرقة التي ما سلم العراق منها ولم تخمد منذ دمرت قبور سامراء، وما سلمت سوريا بعد أربع سنين من الحريق ، المحرقة التي يجب أن يتعاون الجميع لمعرفة من أشعل فتيلها، الكل يعرف من بدأ يدمر المساجد ولكن تدميرها بالمصلين جريمة أكبر
تنظيم القاعدة ينفي
كل القوى أدانت
الشريط الذي بث منسوبا إلى داعش الذي يسمعه يعرف أنه بلسان غير يمني فهو لم يعرف أن ينطق بعض الأسماء
على جماعة الحوثي أن تبين باثبات للناس مالذي انتزع من الشخص الذي قيل انهم امسكوا به قبل أن يفجر نفسه في مسجد الهادي وكيف امسكوا به واوصلوه إلى المجمع الحكومي وهو يحمل الحزام الناسف ولم يتعاملوا معه لابطاله قبل أن يفجر بالمجمع الحكومي ؟
وعلى جماعة الحوثي أﻻ تتخذ من هذا الإجرام طريقا لتقويته من خﻻل التوظيف السيئ  
ويجب ان يعلم القاصي والداني أن المساجد المستهدفة في صنعاء ليست خاصة بمذهب معين فاليمنيون يعرفون أن مساجدنا واحدة وانا مثﻻ ممن يصلي في مسجد بدر عندما يؤذن للصﻻة وانا بجواره لسنا كالعراق السنة لهم مساجد والشيعة لهم حسينيات  أن هذا الفرز الطائفي لم يكن معروفا إلا بعد ثورة الحوثي وقد كتبنا وخطبنا أﻻ مصلحة لأحد بالتغذية الطائفية
يبق السؤال الذي يجب أن تعرف إجابته من أشعل فيتيل الحريق؟
فمن يقول داعش نقول له ليس في اليمن داعش واسمعوا لغة البيان المنسوب كما ذكرت
اقول ان من أشعل الفتيل قد يكون فعل استخباراتي خبيث كما حدث في سامراء العراق
أو حقد طائفي اعمى وهو المستبعد إلى الان
فهل سيسارع الكل لاطفاء هذا الفتيل أم سينفخوا فيه
    .

من سفك دماء المساجد

هذا من سفك دماء المساجد 

بقلم : محمد الحزمي الادريسي

جريمة تفجير المساجد وروادها ليست هي البداية بل اظنها الفتيل للمحرقة القادمة
المحرقة التي ستلتهم الوطن وتحرق الكل المحرقة التي ما سلم العراق منها ولم تخمد منذ دمرت قبور سامراء، وما سلمت سوريا بعد أربع سنين من الحريق ، المحرقة التي يجب أن يتعاون الجميع لمعرفة من أشعل فتيلها، الكل يعرف من بدأ يدمر المساجد ولكن تدميرها بالمصلين جريمة أكبر
تنظيم القاعدة ينفي
كل القوى أدانت
الشريط الذي بث منسوبا إلى داعش الذي يسمعه يعرف أنه بلسان غير يمني فهو لم يعرف أن ينطق بعض الأسماء
على جماعة الحوثي أن تبين باثبات للناس مالذي انتزع من الشخص الذي قيل انهم امسكوا به قبل أن يفجر نفسه في مسجد الهادي وكيف امسكوا به واوصلوه إلى المجمع الحكومي وهو يحمل الحزام الناسف ولم يتعاملوا معه لابطاله قبل أن يفجر بالمجمع الحكومي ؟
وعلى جماعة الحوثي أﻻ تتخذ من هذا الإجرام طريقا لتقويته من خﻻل التوظيف السيئ  
ويجب ان يعلم القاصي والداني أن المساجد المستهدفة في صنعاء ليست خاصة بمذهب معين فاليمنيون يعرفون أن مساجدنا واحدة وانا مثﻻ ممن يصلي في مسجد بدر عندما يؤذن للصﻻة وانا بجواره لسنا كالعراق السنة لهم مساجد والشيعة لهم حسينيات  أن هذا الفرز الطائفي لم يكن معروفا إلا بعد ثورة الحوثي وقد كتبنا وخطبنا أﻻ مصلحة لأحد بالتغذية الطائفية
يبق السؤال الذي يجب أن تعرف إجابته من أشعل فيتيل الحريق؟
فمن يقول داعش نقول له ليس في اليمن داعش واسمعوا لغة البيان المنسوب كما ذكرت
اقول ان من أشعل الفتيل قد يكون فعل استخباراتي خبيث كما حدث في سامراء العراق
أو حقد طائفي اعمى وهو المستبعد إلى الان
فهل سيسارع الكل لاطفاء هذا الفتيل أم سينفخوا فيه
    .

الخميس، 19 مارس 2015

منصورشرف اليوسفي

اسباب الهزيمه بقلم الشيخ محمد الحزمي

شهادة لله هذه أسباب الهزيمة
بقلم : محمد الحزمي الادريسي

إلى كل محب لنا متألم لحالنا اسمحوا لي أن أضع بين أيديكم الأسباب التي يريد البعض اخفائها وهي أسباب حقيقية بل للأسف أن البعض يتهرب من أخطائه ويتحدث عن أخطأ الآخرين ويتأقلم مع تبرير أخطائه بل ويذهب يؤصل لها مع أن الله عز وجل يقول لمن هو خير منا وهم جيل الصحابة وهم يتسألون عن أسباب الهزيمة "قالوا انا هذا ؟" فرد عليهم "قل هو من عند انفسكم"
فهل نحن مستعدون أن نقول ما قال ربنا باننا نحن تغيرنا من الاحسن الى الاسوء فغير الله حالنا من الاحسن إلى الاسوء ؟
نحن كسرنا القاعدة التي نستند عليها وتم شقها ثقافيا وعقديا
فقد كان الوﻻء والبراء ركيزة أساسية في تعاملاتنا مع الآخرين وصرنا نبتسم ونجل الفاسقين ونعبس في وجوه العلماء والمصلحين والوﻻء الحزبي مقدس 
وكان شعارنا "الله غايتنا والرسول قدوتنا والجهاد سبيلنا والموت في سبيل الله أسمى امانينا" واستبدالناه بشعار "الحقوق والحريات" بل صرنا نخجل من رفع آيات أو أحاديث تتحدث عن قيمنا واخﻻقنا وهويتنا وﻻحظوا هذا في مؤتمراتنا   
وتركنا التربية الإيمانية وربط الناس بالله  واستبدلناها بالتربية السياسية والتنافس الحزبي

اذبنا الهوية التي تميزنا بها عن غيرنا وذهبنا نتماهى مع هوية الغير من كان يصدق أن اناشيدنا تتحول إلى اغاني والمنشد الى فنان والخشوع الى موسيقى (حتى في احتفالات تخريج الحفاظ ) وتكبيراتنا إلى تصفيق
وان ننظر إلى العلماء انهم لا يفهمون في السياسة ومتزمتون وننظر إلى الغرب بأنهم يمكن أن يكونوا  حلفاء لنا ونكسبهم إلى صفنا دون أن ندعوهم إلى الإسﻻم كما أمرنا ربنا
من كان يتصور أننا نرسل خطباء مساجد ووعاظ إلى أمريكا ليحضروا  دورات تدريبية في حقوق الإنسان ونحن من علم الدنيا حقوق الإنسان والحيوان قبل أن تولد امريكا
من كان يصدق أن البعض منا يشجع على خلع الخمار عن زوجته وبنات صفه والبعض صرن يفتخرن بهذا الخلع فخلعنا الخمار مع خلع الحياء  
من كان يصدق أن بعض إخواننا يعملون (شقاة) مع الغرب باسم منظمات مجتمع مدني ويستلمون بعض الدوﻻرات مقابل ترويج ثقافة الغرب ؟ وكسب القيادات المؤثرة للغرب سواء كانت سياسية أو اجتماعية أو أمنية أو عسكرية وسألوا برنامج الزائر الدولي الذي تشرف عليه وزارة الخارجية الأمريكية وتروج له بعض منظمات المجتمع المدني وبعض من ينتمون الى صفنا والذي يهدف إلى تكوين قيادات متغربه ولو كانت بثوب اسﻻمي (اسﻻمي نص كم)    
والهدف من هذا اختراقنا ثقافة وإزالة الحواجز بيننا وبينهم وإزالة الحواجز بيننا وبين المعاصي انه التطبيع الكامل ولكن يبدأ خطوة خطوة
لقد حاورت بعض هؤﻻء الذين صاروا جواسيس للغرب يعلمون أو لا يعلموا وهم يحدثونك عن وجوب إظهار اللين للغربيين إلى حد التماهي معهم في مجالسهم واخلاقهم وثقافتهم وحبهم وقد يفلتون الصﻻة
وحجتهم حتى نكسبهم، وهم والله لم يدخلوا واحدا من الغربيين الإسﻻم وقد كسبهم الغرب ولم يكسبوه بل لم يكسبوا حتى مواقف سياسية منهم بقدر ما كسبوا من دوﻻرات
وكرههم للعلماء والدعاة بقدر ما يكون قربهم من الغرب بل تعدى كرههم للعلماء إلى الطعن بالسنة والسخرية من الأحاديث وأنها لا تناسب عقولهم (الفارغة من العلم) وبدﻻ من النهي عن المنكر صاروا يتماهون معه فيجالسون النساء المتبرجات ويمزحون معهن وﻻ يتمعر وجه أحدهم لمنكر يقوم به من قل حياءه من هؤﻻء الجلساء  
وللأسف أن أصحاب هذا الفكر التغريبي (ليبرالي اسﻻمي) هم من يمسكون باغلب مفاصل توجيه الرأي والسياسة فينخدع الكثير بهم ظانين بأنهم علماء وعباقرة ،وهم والله بما احدثوه سبب نكبتنا وتحولنا من العزة إلى الذلة ومن الوحدة إلى الفرقة وانا هنا ﻻ أريد أن انشر أسماء هؤﻻء وﻻ كل ما اعرفه من معلومات إنما أردت أن أنبه نفسي واخواتي إلى هذا الخطر الذي ﻻ نتنبه له بسبب الخداع الممارس وانبه اخواني إلى أننا على خطر عظيم اذا لم نصطلح مع الله وأذكر بقوله تعالى "إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بانفسهم"
ونسأل الله أن يردنا إليه مردا جميﻻ.