هذا من سفك دماء المساجد
جريمة تفجير المساجد وروادها ليست هي البداية بل اظنها الفتيل للمحرقة القادمة
المحرقة التي ستلتهم الوطن وتحرق الكل المحرقة التي ما سلم العراق منها ولم تخمد منذ دمرت قبور سامراء، وما سلمت سوريا بعد أربع سنين من الحريق ، المحرقة التي يجب أن يتعاون الجميع لمعرفة من أشعل فتيلها، الكل يعرف من بدأ يدمر المساجد ولكن تدميرها بالمصلين جريمة أكبر
تنظيم القاعدة ينفي
كل القوى أدانت
الشريط الذي بث منسوبا إلى داعش الذي يسمعه يعرف أنه بلسان غير يمني فهو لم يعرف أن ينطق بعض الأسماء
على جماعة الحوثي أن تبين باثبات للناس مالذي انتزع من الشخص الذي قيل انهم امسكوا به قبل أن يفجر نفسه في مسجد الهادي وكيف امسكوا به واوصلوه إلى المجمع الحكومي وهو يحمل الحزام الناسف ولم يتعاملوا معه لابطاله قبل أن يفجر بالمجمع الحكومي ؟
وعلى جماعة الحوثي أﻻ تتخذ من هذا الإجرام طريقا لتقويته من خﻻل التوظيف السيئ
ويجب ان يعلم القاصي والداني أن المساجد المستهدفة في صنعاء ليست خاصة بمذهب معين فاليمنيون يعرفون أن مساجدنا واحدة وانا مثﻻ ممن يصلي في مسجد بدر عندما يؤذن للصﻻة وانا بجواره لسنا كالعراق السنة لهم مساجد والشيعة لهم حسينيات أن هذا الفرز الطائفي لم يكن معروفا إلا بعد ثورة الحوثي وقد كتبنا وخطبنا أﻻ مصلحة لأحد بالتغذية الطائفية
يبق السؤال الذي يجب أن تعرف إجابته من أشعل فيتيل الحريق؟
فمن يقول داعش نقول له ليس في اليمن داعش واسمعوا لغة البيان المنسوب كما ذكرت
اقول ان من أشعل الفتيل قد يكون فعل استخباراتي خبيث كما حدث في سامراء العراق
أو حقد طائفي اعمى وهو المستبعد إلى الان
فهل سيسارع الكل لاطفاء هذا الفتيل أم سينفخوا فيه
.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق