في ظلآل آية
﴿ إِنِّي ذَاهِبٌ إِلى رَبي سَيَهْدِينِ ﴾
مهما شعرت بالحيرة
والتيه ... والضياع
لا تتوقف عن السير إلى الله
اذهب إليه .. كلما أضعت الطريق
.
(قد سمع اللهُ قولَ التي تجادلك في زوجها وتشتكي إلى الله ).
كانت مشكلةً زوجيةً عارضة ..لكنّ اللهَ سمعَ شكواها وبدّدَ حزنها...
اشتكِ كلَّ شيءٍ لربك مهما بدا لك صغيرًا...
فإن اللهُ يسمعك
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق